الحالة 11 (أبو ناصر)
💙 قصة أبو ناصر… خطوة مفقودة وأمل باقي
أبو ناصر، رجل سعودي في منتصف الأربعين…
كان يعتمد على نفسه في رزقه، يطلع الصبح ويرجع آخر اليوم وهو حامدٍ الله.
في يومٍ من الأيام، تعرّض لحادث غيّر مجرى حياته،
وفقد قدمه… وفقد معها أشياء كثير، مو بس المشي. صار الطريق للمسجد صعب، والطلعة للعمل أصعب، وأبسط الأمور تحتاج مجهود وألم.
يقول أبو ناصر:
أصعب شي مو فقد القدم…
أصعب شي إني صرت أحس إني ثقيل على غيري.
🤲 لكن الأمل بالله كبير
الأطباء أكدوا إن تركيب طرف صناعي
يقدر – بإذن الله – يرجّع له القدرة على المشي،
ويرجّع له استقلاله،
ويرجّع له إحساسه إنه قادر.
لكن التكلفة عالية،
وأبو ناصر ما يملك منها إلا الدعاء.
🌿 قال ﷺ: "من فرّج عن مسلم كربةً من كرب الدنيا، فرّج الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة."
تبرعك اليوم…
هو تفريج كربة،
وهو خطوة تمشيها عنه،
وهو أجر يكتب لك مع كل مشية يمشيها.
💙 تخيّل الأجر
كل مرة يطلع للمسجد…
كل مرة يوقف على رجوله بدون مساعدة…
كل مرة يبتسم لأنه ما احتاج أحد…
الأجر لك، بإذن الله.
قال تعالى: "وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله."
🤍 ساهم ولو بالقليل
- 50 ريال (سهم الفرد)
- 150ريال (سهم الوالدين)
- 250 ريال ( سهم العائلة)
ترى الخير ما يُقاس بالمبلغ…
يُقاس بالأثر.
💙 لا تؤجل ساهم الآن
وكن سبب إن أبو ناصر يمشي من جديد
وتكون لك صدقة جارية تمشي معك ليوم تلقى الله.